languageFrançais

منذر بلعيد: تطوير التكوين لمواكبة مهن جديدة فرضتها الثورة الرقمية

أكّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، أنّ التعليم العالي في تونس شهد خلال السنوات الأخيرة حركيّة إصلاحيّة متواصلة تستجيب للتحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم سواء على المستوى التكنولوجي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

وأوضح الوزير أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عملت على تطوير منظومة التكوين بما يضمن جودة التعليم ويعزّز قابلية تشغيل خرّيجي الجامعات ويرسّخ انفتاح الجامعة التونسيّة على محيطات الوطني والدولي.

وأضاف بلعيد في كلمته بمناسبة اليوم الإعلامي الوطني للتوجيه الجامعي 2026 الذي انتظم بكليّة الطبّ بسوسة اليوم الأربعاء  أنّ الوزارة تواصل مراجعة عروض التكوين وتحديثها بصفة دوريّة بما يستجيب لحاجيات الاقتصاد الوطني ويراعي المهن الجديدة التي فرضتها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبرني والاقتصاد الأخضر والطاقات المتجدّدة والصناعات الإبداعيّة وغيرها من المجالات الواعدة التي أصبحت تمثّل رافعة أساسية للتنمية.

كما شدّد بلعيد على أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعمل على دعم التكوين متعدّد الاختصاصات إلى جانب تعزيز المهارات الأفقية وتشجيع المبادرة والابتكار وريادة الأعمال حتى لا يكون الطالب باحثا عن فرصة عمل فحسب بل قادرا أيضا على خلقها وإنتاج القيمة المضافة لفائدة مجتمعه ووطنه.

وقدّم الوزير جملة من الأرقام المتعلّقة بالحملة الجديدة لتأهيل وإعادة تأهيل عروض التكوين في مرحلة الإجازة مشيرا إلى أنّها تشمل حوالي 1191 مسار تكوين بمختلف مؤسسات التعليم العالي وذلك في إطار تجديد مسارات التكوين وتحيين مضامينها بما يواكب المستجدات  العلمية والتكنولوجية ويتماشى وانتظارات الناجحين في البكالوريا وإدماجهم لاحقا في سوق الشغل.

إيناس الهمّامي